Opinions

ByOussama Metatla

آراء | ثورة الحراك: ثورة السيادة – الجزء الرابع

 

بين الركود الأول الكامن والركود الثاني المصمَّم ، يتبين لنا أن الشعوب المستعمرة سابقا المضطهدة آنا أمام تحديات تحول دون تحقيقها لشروط السيادة وشروط الانعتاق الحقيقين، وهي تحديات تلخص ماهية القوى المضادة للنهضة -أو قل المضادة للحراك أو المضادة للثورة- تتمظهر على ثلاثة مستويات:

١. القوى المضادة الكامنة: أي المستوى الذاتي الذي تجسده رواسب الركود الأول؛
٢. القوى المضادة الدخيلة: أي المستوى الوصائي المضاعف الذي تجسده الأنظمة المنتدبة وأذرعها ونخبها التي تتصدر الواجهات السياسية والثقافية؛
٣.القوى المضادة الخارجية: أي المستوى الخارجي الذي تجسده قوى الاستعمار والإمبريالية الاستعبادية الدولية التواقة للهيمنة والسيطرة الدائمة Read More

ByOussama Metatla

آراء | ثورة الحراك: ثورة السيادة – الجزء الثالث

لازلنا نتقفى شروط تحقيق السيادة ونحاول تشخيصها باعتبارها الهدف الأسمى الذي خرج من أجله الشعب الجزائري في حراكه المبارك. وقد لخصنا في جزئية سابقة من هذه السلسة كيف أن حراك الشعب الجزائري برز للوجود في ظرف تاريخي يمكن وصفه على أنه نتاج لاستعمارين وركودين تطرقنا لأحدهما في الجزء السابق؛ الاستعمار المباشر الذي تَقَدمه ركود كامن ذاتي؛ وسنتطرق هنا لثنائية الاستعمار بالوكالة وما يتخلله من ركود مصمَّم وقصدي أُريدَ به تكريس منظومة الهيمنة والسيطرة الدائمة على الشعوب. Read More

ByOussama Metatla

آراء | ثورة الحراك: ثورة السيادة – الجزء الثاني

انتهينا في الجزء الأول إلى أن الحس الجماعي لحراك الشعب الجزائري -كما تمظهر من خلال شعاراته- انتقل من ردة الفعل و الانفعال، عبر قلة حيلة و رشد، نحو بدايات العودة للفاعلية التاريخية التي من شأنها التأسيس لفلسفة و ممارسة إنعتاقية جديدة أساسها سيادة الشعب و أداتها مزدوجة الحرية و الكرامة.

و يبقى تحديد ماهية السيادة التي يتوق إليها الشعب من أحد أشد الرهانات صعوبة في هذه المرحلة من الحراك، بما في ذلك تحديد الوجهة الصحيحة التي يجب اتخاذها لتحصيل شروط تحقق السيادة، وبالتالي تعدي المطالبة بها فحسب.

و للمساهمة في تشخيص شروط تحقيق سيادة الشعب، لابد أن ننطلق من تسليط الضوء على تاريخية الظرف الراهن للحراك وتحديد ماهية السيادة ضمن تلك التاريخية. فإذا اتفقنا أن الشعب الجزائري قد درء عن نفسه غبار سباته مستيقظا يريد أن يعود ليصبح فاعلا في التاريخ و صانعا له لا منفعلا ومسخرا فيه، فمن الواجب أن نتسائل عن طبيعة الظرف التاريخي الذي استيقظ فيه وعن العوامل التي أنتجته.

بحكم انتماءنا الحضاري يمكننا أن نلخص صورة هذا الظرف التاريخي على أنه نتاج لاستعمارين؛ أحدهما مباشر و آخر بالوكالة؛ يتخللهما ركودان أحدهما ذاتي كامن كان من أسباب أولى الاستعمارين، وآخر أجنبي خارجي و قصدي أُريدَ به تكريس ثاني الاستعمارين. فكيف ذلك…؟ Read More

ByOussama Metatla

آراء | ثورة الحراك: ثورة السيادة – الجزء الأول

ستة أسابيع من الضغط الشعبي وما زامنه من صراعات بين أقطاب نظام متناحرة ساقها الشعب لتناحر أشدّ، كانت كافية للاطاحة ببوتفليقة ونبذ بعض حاشيته. ونحن على مشارف الأسبوع الثامن، أصبح جليا اليوم لكل ذي حجر في الداخل والخارج أن حراك الشعب الجزائري حراك بناء وعي جماعي جديد لاسترداد سيادة الشعب وفعاليته في التاريخ. كما أنه من الواضح أن سقوط بوتفليقة وتعيين رئيس للدولة بهذه الكيفية يمثل منعرجا حاسما في حياة هذا الحراك يستوجب تغيرا نوعيا في طبيعة وأساليب النضال من أجل استكمال وتثبيت سيادة الشعب.

Read More

ByOussama Metatla

آراء | التعليم العالي في الجزائر : قراءة في ثنايا نظام الأل أم دي

لا يزال اكتشاف المعارف الجديدة و نشرها و تفعيلها في المجتمع الإنساني في طليعة ما يدفع بعجلة التنمية نحو الأمام ، و يظل التفكير المنهجي ، الناقد و المبدع مفتاح نجاح هذه الأنشطة . و من الواضح اليوم أن مؤسسات التعليم العالي قد اكتسبت و كادت أن تنفرد تماما بذلك الدور الحيوي الذي يكمن في تكوين و رعاية مثل هذا النوع من التفكير . أما في بلد كالجزائر ، حيث تُقوَّض استقلالية مؤسسات التعليم العالي عبر سياسات مركزية ، لا بد أن تقع مسؤولية الرعاية تلك على عاتق سياسات الحكومة في إدارة و تسيير التعليم العالي . فما هي إذن وضعية هذه السياسات في بلدنا الجزائر؟ Read More

BySadam Hocine Bouzegag

“آراء| واقع أزمة الجزائر بمنظور الياباني تاييتشي أوهنو: “المشكلة ليست في المشكلة , بل في طريقة التعامل مع المشكلة”

لا يختلف اثنان على ما تواجهه الجزائر في الآونة الأخيرة من تذبذب للحالة الاقتصادية و تفاوت في القرارات السياسية . فبعد انخفاض سعر البترول بدأ ناقوس التساؤل يدق أبواب الوطن ، كيف ستكون الجزائر بدون بترول و هل يمكن للجزائر ان تمضي قدما وفقا لبدائل العلم و التكنولوجيا؟ Read More

ByHamza Hamouchene

Opinion | Desertec: the renewable energy grab?

If you use social media, you may well have seen a graphic going around, showing a tiny square in the Sahara desert with the caption: ‘This much solar power in the Sahara would provide enough energy for the whole world!’ Can this really be true? It’s based on data from a research thesis written by Nadine May in 2005 for the Technical University of Braunschweig in Germany. Read More

ByOussama Metatla

آراء| آفاق أكاديمية جزائرية للعلوم والتكنولوجيا

لا شك أن العلم يعد من أهم محركات التنمية الإقتصادية و الإجتماعية اليوم . لذلك كان من واجب العلماء و الباحثين توعية باقي شرائح المجتمع و اطلاعها عن مدى تأثير النتائج العلمية في نشاطاتهم اليومية و كيفية الإستفادة من هذه النتائج لتنمية و ترقية المجتمع . على العلماء و الباحثين أيضا أن يعملوا على توجيه مجهوداتهم الفكرية و العلمية نحو دراسة و معالجة المشاكل الوطنية و الدولية التي لها صلة بالتحديات الراهنة التي تواجهها مجتمعاتهم . هنا يأتي دور أكاديميات العلوم و الذي يتمثل في تمكين العلماء و الباحثين من تحقيق هذه الواجبات . فأكاديميات العلوم أطر تنظيمية يمكن من خلالها تثبيت و توجيه الجهود العلمية ، كما أنها تلعب دور محاور لاكتشاف و تحفيز و دعم و مكافاءة التميّز في البحث العلمي. Read More

ByYoucef Mehellou

آراء| البحث العلمي في الجزائر: رؤية في رؤيا

ذات يوم كنت جالِساً في مدخل كلية الكيمياء التابعة لجامعة العلوم و التكنولوجيا هواري بومدين (باب الزوار) بالجزائر العاصمة فإذا بأحد زملائي يناديني و يخبرني أن البروفيسور محمد بونجدة سيلقي محاضرة بعد دقائق. البروفيسور محمد بونجدة هو المسؤول عن برنامج تطوير البحث العلمي المسطر من طرف وزارة التعليم العالي و البحث العلمي. فكرت قليلا ثم قلت ‘أنا ما عندي ما راح اندير خلي انروح و نشوف سي بونجدة هذا’. بدأ بروفيسور بونجدة كلامه بشكر الجامعة على استضافته ثم أردف قائلا:”أنا سعيد بوجودي اليوم في أحسن كلية كيمياء في أفريقيا حسب تصنيف الإختصاصات العلمية الأخير لجريدة التايمس!” ورغم أن بروفيسور بونجدة انتقل في كلامه إلى أبحاثه العلمية في مجال البتروكيمياء إلا أن تفكيري بقي يدور حول قوله ‘أحسن كلية كيمياء في أفريقيا’ Read More