Author Archives: Sallah Eddine Nehar

BySallah Eddine Nehar

Interview | (Video) Prof Saad Mekhilef

البروفيسور ساعد مخيلف هو بروفيسور في كلية الهندسة الكهربائية بجامعة مالايا، ماليزيا، مدير مخبرإلكترونيات الطاقة والطاقات المتجددة، له أكثر من 350 منشور علمي، حوالي 47 كتاب في مجالات الطاقات المتجددة و تقنيات التحويل الطاقوي والتحكم في المحولات الطاقوية، حائز على العديد من الجوائز العالمية في التدريس و البحث العلمي. كان لنا الشرف أن نحاوره في لقاء للشبكة الجزائرية للأكاديمين والعلماء والباحثين، حيث تكلّم عن رحلته الدراسية من الجزائر وحتى ماليزيا، المشاريع البحثية التي يعمل عليها الآن، تكلمنا أيضا عن سر نجاح جامعة ماليزيا عالميا وأخيرا قدم البروفيسور ساعد مخيلف نصائح و توصيات للطلبة والباحثين الجزائريين.

Prof Saad Mekhilef is a Professor in the Department of Electrical Engineering, University of Malaya, Malaysia. He is the Director of Power Electronics and Renewable Energy Research Laboratory (PEARL) and co-author of more than 350 publications in international journals and proceedings and 47 books in the field of power conversion techniques, control of power converters, renewable energy, and energy efficiency. He won numerous international awards in teaching and in scientific research. We were honoured to have him at this interview for the Algerian Network for Academics Scientists & Researchers (ANASR.org) to talk about his education journey from Algeria to Malaysia, his current research projects, University of Malaya and the secret behind its success and finally some advices and recommendations to young Algerian researchers and students.

و هذا نص الحوار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، اليوم لقاء جديد مع البروفيسور ساعد مخيلف للشبكة الجزائرية للأكاديمين والعلماء والباحثين، بروفيسور ساعد مخيلف هو مدير مخبر إلكترونيات الطاقة والطاقات المتجددة أو ما يعرف بـ “بيرلPEARL ” في جامعة مالايا إحدى أفضل جامعات ماليزيا وأعرقها في آسيا وكذلك في العالم، له أكثر من 350 منشور علمي، حوالي 47 كتاب في مجالات الطاقات المتجددة و تقنيات التحويل الطاقوي والتحكم في المحولات الطاقوية، حائز على العديد من الجوائز العالمية في التدريس والبحث العلمي من ماليزيا وأستراليا وسويسرا و العديد من الدول الأخرى، في الحقيقة لايسعنا الوقت لعد أو حصر كل الجوائز التي حصل عليها البروفيسور ساعد مخيلف.

بداية بروفيسور، ممكن تحكي لنا مشوارك الدراسي، من الإبتدائي في الجزائر وحتى الجامعي، أظن جامعة سطيف، إلى أن أتيت إلى هنا إلى ماليزيا ؟

شكرا جزيلا على هذا الفرصة السعيدة، أنا من شرق الجزائر، تحديدا من ولاية سطيف، من دائرة أو بلدية تسمى بلدية بني عزيز، حوالي 56 كيلومترمن سطيف، يعني حوالي 356 كيلومتر من الجزائر العاصمة، تربيت ونشأت في هذه المدينة الصغيرة في شمال شرق الجزائر، دراستي الإبتدائية كانت في مدرسة عين السبت، هذي بلدية كذلك صغيرة، تابعة لدائرة بني عزيز، الدراسة المتوسطة كذلك كانت في نفس البلدية، بلدية بني عزيز، ثم المرحلة الثانوية إنتقلت إلى دائرة أخرى، دائرة عين الكبيرة، أين [أكملت] الدراسة الثانوية، وبعد ذلك انتقلت إلى جامعة سطيف، أين [أتممت] الدراسات الجامعية، “مهندس دولةIngénieur D’état” في جامعة سطيف لمدة خمس سنوات، بعد التخرج من الجامعة، جامعة سطيف، خاصة في المرحلة تلك التي كُنّا فيها، مرحلة التسعينات، 94، 95 أين كان الوضع في الجزائر غير مستقر، أو ما يسمى بالعشرية السوداء، كان حلم كل جزائري أنه يحاول يخرج من الوضع، يهرب من الوضع وليس يهرب من الجزائر، الوضع كان غير مساعد على أنك تعيش فقط، الإنسان كان يخرج من البيت لا يعلم إن كان سيعود أم لأ، فككل الجزائريين، كل شخص كان يحاول يخرج خارج البلد، لتحقيق أهدافه، لأن الإنسان في هذه الحياة له أهداف يريد أن يصل إليها، ومن بين المقترحات التي تناقشنا فيها مع الأصدقاء هناك في الجزائر، كانت تركيا، كانت فرنسا، ليبيا، وبعد ذلك كما يُقال، قَدَرُنَا أتى بنا إلى هنا إلى ماليزيا، في أواخر سنة 95.

مجال تخصصك هو الطاقة المتجددة،هل من الممكن أن تحدثنا عن آخر الأبحاث التي تعمل فيها الآن، وكيف يمكن للجزائر أن تستفيد من أبحاثك وأعمالك في هذا المجال وخاصة أننا نعلم أن الجزائر بها الكثير من الطاقات المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية ؟

بحوثنا هنا في جامعة مالايا، في مخبر الـ” بيرل PEARL” مخبر إلكترونيات الطاقة والطاقات المتجددة يتركز على الطاقات المتجددة وكيفية استغلال هذه الطاقة، المُنتجة عن طريق الألواح الشمسية، مثلا، من بين المشاريع التي نشتغل عليها الآن، هي كيف نستخرج أكبر كمّ ممكن من الطاقة من اللوحات الشمسية تحت أي ظروف مناخية في أي مكان، مثلا هنا في ماليزيا، لدينا مشكل السُحب الكثيرة، فكيف يُمكن أن نستخرج أكبر طاقة من اللوحات الشمسية في هاتِه الظروف، مثلاً في الجزائر، لدينا طاقة في الجنوب، كلنا نعلم أن الجنوب الجزائري كبير وفيه طاقات كثيرة، خاصّة الطاقة الشمسية، ولكن هنالك مشكلين للباحثين، مشكل الحرارة، لأنّ اللوحات الشمسية تتأثر بالحرارة، كلّ مازادت الحرارة كلّما تنقص المردودية للّوحات الشمسية، وكذلك مشكل الغُبار، كلما تَراكمَ الغُبار على اللوحات الشمسية كلما تنقُص المردودية، فنحن مثلا من الأبحاث التي نشتغل عليها الآن، كيف نستطيع أنّنا نستخرج أو نتحصّل على أكبر كمية ممكنة من الطاقة من اللوحات الشمسية تحت أي ظروف كانت، مثلا في درجة الحرارة العالية، عندما يكون السحاب، عندما يكون مثلا الغبار، هذه الدراسات التي نشتغل عليها الآن، هذا من بين المشاريع، الممولة من الحكومة الماليزية وممولة كذلك من القطاع الخاص.

هذا المشروع الأوّل، المشروع الثاني، نشتغل كذلك على النقل اللاسلكي للطاقة الكهربائية، مثلا في سنة 95 و 96 ، حتى [نستطيع استعمال] الإنترنت يجب استعمال الكابلات، وبعد ذلك اصبح “الواي فاي WIFI “، نحن الآن نشتغل كيف يمكنك أن تَشحَن بطارية هاتفكَ المحمول لاسلكياً، بدون اتصال بالكابل، وهو الإرسال اللاسلكي للطاقة، وهذه هي التقنية التي تُستعمل الآن في شحن السيّارات الكهربائية، مثلاً عندما تكون لديك سيارة كهربائية، تمشي فقط، تعمل باركينغ والسيارة تُشحن آلياً، هذه من بين المشاريع التي أشتغل عليها.

المشروع الثالث، كذلك نشتغلوا على كيف نعملوا “توقع Prediction”، معناها كيف نتنبّأ بكميّة الطاقة التي من الممكن أنْ تتوفر في الرياح أو في الطاقة الشمسية، لأنَّ هذا من بين التحديّات الكُبرى التي تواجهها الطاقات المتجددة، أنكَ لا تستطيع تحْديد كَمْ يكون غداً الطاقة المتوفرة من الطاقة الشمسية، لا أحد يتحكّم بها، لأنّها متعلّْقة بالمناخ، بتحولات المناخ، مثلا الريّاح وسُرعة الريّاح، كيف يُمكن أن تتنبأ غداً بالطاقة التي تحققها من “التوليد Generation” من طاقة الرياح، هذا موضوع مهم جدًّا لأنَّ ” التوقع Prediction ” عندما نعرف مثلا غدا كم يمكن أن نتحصل على الطاقة الشمسية، كم من الممكن أن أتحصل على طاقة الرياح، فالشبكة الطاقوية يمكن أن تعمل لها ” تخطيطPlanning ” وهذا هو المشكل، أننا نعمل ” توقّع Prediction ” نستعمل تقنيات” الذكاء الإصطناعي AI” لكيف يمكننا توقع AI on How to predict ” كيف نتنبأ بالكمية الممكنة التي تكون غدا من الطاقة الشمسية أو بعد شهر أو بعد شهرين أو بعد ثلاثة أشهر، فهذا يساعدنا كثيرا أننا نعمل ” تخطيط Planning” لـ” شبكات الطاقة Grids” أو ” شبكة النظام Network System ” حتى نعرف كيف نعمل ” توليد Generation ” من هذا النوع ومن ذاك النوع، هذه ثلاث مشاريع.

وهناك مشاريع أخرى كثيرة التي نشتغل عليها، خاصة ربط الطاقات المتجددة بالشبكة الكهربائية، عندما تربط الطاقات المتجددة بالشبكة، الطاقات المتجددة تتغيّر كثيرا، ” خلال ساعة واحدة يمكنك رؤيتها تصعد وتنزل”، عندما نربط الشبكة، كيف هذا التأثير، هذا التغير في الطاقات المتجددة لايؤثر على ” استقرار Stability” أو على مردودية الشبكة بصفة عامة، هذا الشيء مهم وخاصة أننا الآن نشتغلوا على ” الشبكات الصغيرة Micro-Grids” و” الشبكات الصغيرة جدا Mini Micro-Grids” لأن الآن هناك انتشارللطاقات المتجددة، مثلا تجد منازل كثيرة تضع اللوحات الشمسية، هنالك مثلا الذين [يستغلون] طاقات الرياح، هذه في حدود قرية معينة وفي حدود مجموعة من السكان يستطيعوا أنهم يعملوا ” شبكات صغيرة جدا Mini Micro-Grids ” الطاقات تتحول من بيت إلى بيت، هذا بيت يعمل ” توليد Generation ” هذا يشتري، هذا يعمل توليد هذا يشتري…..[الخ]، الكثير من ” الشبكات الصغيرة، الشبكات الصغيرة جدا Micro-Grids and Mini Micro-Grids” البعض يسميها ” الشبكات الذكية Smart Grids” تعمل مع منطقة أخرى، ” شبكات صغيرة Micro-Grids ” [هنا وهناك]…. في الشبكات التقليدية، مثلا الجزائر تجد شركة “سونالغاز”، توزع على كل مستوى الوطن، لو يحدث عطل في مكان معين، ممكن كثير من المناطق تتضرر، ولكن لما يكون هناك نظام الشبكات الصغيرة، عندما يحدث مشكل، يحدث في ذلك المكان فقط، بمعنى تعزل المشكل على مناطق أخرى ولو يحدث مشكل في منطقة أخرى، ذلك المشكل لا يصل إلى تلك ” الشبكة الصغيرة Micro-Grids ” وهذا الآن هو مجال بحث كيف نشتغل على ” الشبكات الصغيرة و الشبكات الصغيرة جدا Micro-Grids and Mini Micro-Grids ” إضافة إلى مايُعرف بـ ” الشبكات الذكية Smart Grids “.

الوقت الآن هو وقت “البيانات Data” تواصل البيانات Data Communication ” ” أنترنت الأشياءInternet Of Things”، مولدات الطاقة هذه، مثلا الطاقة الشمسية أو [طاقة] ” توربينات الرياح Wind Turbines ” هي تعمل ” ارسال Sending ” للطاقة، تعملك ” توليد Generation ” للطاقة وكذلك تعطيك ” بيانات Data ” تعطيك ” معلومات Information ” مثلا انا الآن جالس في هذا المكان هذا الضوء مزود بالطاقة الشمسية يعطيني الضوء وفي نفس الوقت يعطيني ” معلومات Information” يعطيني معلومات أخرى، مثلا كم هي سرعة الرياح فوق، كم هي درجة الحرارة، كم هي الإضاءة التي أحتاجها في هذا المكان [مع الأخذ بعين الإعتبار] الضوء الخارجي….[إلخ]، فالوقت الآن هو وقت ” البيانات Data” ” المعلومات Information ” نعمل ” تجميع Collection ” للمعلومات Data ” وهذه ” البيانات Data” تساعدنا كما قلت قبل قليل أننا نعمل ” تنبؤ Predicition ” نعملوا ” تحليل للبيانات Data Analysis ” حتى نقدر نعرف مثلا كم مرة نفتح الباب، وكم مرة ندخل، كم مرة جلست داخل الغرفة وكم مرة خرجت، فهذه ” المعلومات Information” مهمة جدا ، لأنها تساعد على مايعرف بــ ” الحفاظ على الطاقة المستعملة Energy Conservation “

لنتحدث الآن على جامعة مالايا، زرتها المرة السابقة ، وأعجبت بها كثيراً، لعدة أسباب، [من بين الأسباب] استطاعت جامعة مالايا سنة 2017 أن تحقق المرتبة 23 في العالم في مجال الهندسة الكهربائية، وتصدرت على جامعات عالمية كبرى كــ ” جامعة ميونيخ للتقنية” و ” جامعة ميتشغان” و” جامعة برينستون” في مجال الهندسة الكهربائية، لمّا نقارن حجم الدعم المالي الذي تتلقاه هذه الجامعات الكبرى، الجامعات الامريكية، وهذي الجامعة الألمانية و أيضا جامعات أخرى، مقارنة مع جامعة مالايا، أظن أن الدعم متواضع، كيف استطاعت جامعة مالايا من خلال فقط الدعم المتواضع مقارنة بهذه الجامعات أنها تتصدر [أو] تتنتزع مركز الصدارة، ماهو السّر وراء ذلك؟

لمعلوماتك، جامعة مالايا تعتبر أقدم جامعة في ماليزيا، [أُسِّسَتْ سنة] 1905، عمرها حوالي 110 سنوات، الجامعة قديمة جدا، وتتعبر من أحسن الجامعات في ماليزيا، أول جامعة في ماليزيا، وفي جنوب شرق آسيا تعتبر جامعة رقم 3، الشيئ الذي ساعد هذه الجامعة حتى تتحسن في ” Ranking ” في الترتيب العالمي، لأنه هناك الكثير من الناس يقولون الترتيب العالمي غير جيد، ولكن هناك اختلافات، هناك آراء، وأنا أعتبره كمعيار من المعايير، عندما مثلا نقارن هذه الجامعة بجامعة أخرى يجب أن تكون عندنا معايير ومن بين هذه المعايير “Ranking” أو هذا الترتيب العالمي، ونحن نستعمله هنا في جامعة مالايا للـ “الترويج” حتى [نستقطب] طلبة جدد، طلبة جيدين، نستقطب “عاملين Staff” نجيبوا “الدعم المالي Funds” كذلك، من بين الإستراتيجيات في ماليزيا.

الشيء الجيد هنا في ماليزيا أن الحكومة بصفة عامة عندهم “رؤيةVision ” البلد كامل عنده رؤية، مثلا يرغبون في الوصول إلى شيء معين بعد 20 سنة عندهم “رؤية Vision ” لذلك، فالبلد كله يشتغل، كلٌ في مجاله يشتغل حتى يصل لهذه “الرؤية Vision”، نحن مثلا في وزارة التربية و التعليم العالي، عندهم “رؤية Vision” أنه بعد 20 سنة من الآن، يجب أن تكون جامعة من جامعات ماليزيا من بين أحسن الجامعات في العالم، يقولون في ” الخمسين الأحسن Top 50″ أو من بين الخمسين في العالم، من بين الجامعات التي اختاروها هي جامعة مالايا، هناك خمس جامعات في ماليزيا التي يسمونها الجامعات البحثية ، جامعة مالايا تعتبر واحدة منهم، فالحكومة دعمت جامعة مالايا بميزانية خاصة، هي لاتقارن بميزانيات الجامعات العالمية كما ذكرت من قبل، ولكن ميزانية خاصة، الهدف من الميزانية الخاصة هو دفع البحث العلمي في الجامعة، كما يقال” التسريع Acceleration” في البحث العلمي في هذه الجامعة.

كيف [تم ذلك]، أولا تقديم مشاريع بحثية من طرف الباحثين الموجودين في الجامعة، وكذلك استقطاب باحثين من مختلف البلدان، “خبراء Experts” في مجال البحث العلمي كلٌ في اختصاصه، ويقدموا لهم دعم مالي من أجل تطوير البحث العلمي مع الماليزين الموجودين هنا، والنتيجة كانت واضحة جدا من خلال البحوث المنشورة للباحثين، لاحظنا فيه ” تزايد Increase” أو صعود ” تزايد أسّي Exponential Increase” في عدد البحوث، عدد الإقتباسات، عدد التعاون البحثي، بمعنى تعاون مع جامعات أخرى في العالم ، هذا هوا السر، السر هوا أن الجامعة أو الدولة بصفة عامة عندهم “رؤية Vsion”، الرؤية أنه يريد أن يجعل من هاته الجامعة من أحسن 50 جامعة، كيف تجعلها كذلك؟ هي سهلة جدا، تعود لـ” معايير الترتيب Ranking Criteria” و تعملها “هندسة عكسية Reverse Engineering ” فقط، مثلا، من بين ” المعاييرCriteria ” ” التشغيل بعد التخرج Employability ” أو تشغيل الطلبة بعد التخرج، مثلا نحن هنا في الكلية وصلنا إلى حوالي “97” بالمئة من الطلبة الذين يتخرجون من هنا يجدون شغل في خلال ستة أشهر، مثلا ” الإقتباسات و المنشورات العلمية Citations and Publication ” هناك دعم للطلبة خاصة طلبة الدكتوراه لينشرو في ” المجلات العلمية المرموقة Top Journals” ولكن الشيء المميز هنا، أنوا لما يعطيك مشروع فيه كما يُقال ” انتاج Output” يجب أن تتقيد بال” انتاج Output”مثلا زودني بــ ” مليون دولار” من هذا المليون دولار كم ” منشور علمي في مجلة مرموقة Paper in tops journals ” كَم ” طالب دكتوراه يتخرج” كم ” براءة اختراع Patents ” كم كذا كم كذا…. محدد، كل باحث يجب أن يصل إلى هذه النتائج، هناك نتائج محددة،ليس فقط تزويد بالمال لتصرفهم، وبعد ذلك لا يوجد “انتاج Output”، هناك “مراقبة Monitoring ” مثلا كل ستة أشهر، ثلاثة أشهر أعمل ” مراقبة Monitoring ” ماهي ” النتائج Outputs ” ، ماهي ” النتائج Outputs “…… ، وظهرت نتائجها واضحة، الإستراتيجية كلها تعتمد على وضوح الرؤية، عندما تكون مثلا ” قائد Leader ” للجامعة، عندك “رؤية Vision ” ماهي هذه الرؤية؟ تعملها “مشاركة Sharing” مع “العاملين معاك Staff ” ومع ” الباحثين Researchers ” وتقول لهم ” نريد أن نحقق كذا و كذا” “فيجب أن نعمل معا”، الناس تشتغل معا، الطالب، الأستاذ، العامل، كل الناس تشتغل من أجل هذا الهدف.

الجامعة استعملت الطريقتين كيما يقال ” العصا والجزرة Stick and Carrot” هناك ” المكافأة Rewarding ” [يجازون] الناس التي شتتغل بجد ويعملولهم ” ترقيات” يعطيهم تحفيزات مالية، تحفيزات سفر، تحفيزات كذا، للتشجيع، في نفس الوقت الناس التي لا تشتغل، ممكن هناك أناس طردوا من الجامعة، هناك أناس حُوِلُوا إلى جامعات أخرى.
هي وضوح الرؤية والاستراتيجية الواضحة للباحثين ساعد كثيرا الجامعة أنها تتحسن في الترتيب العالمي.

آخيرا بروفيسور ساعد، ماهي النصائح والتوصيات التي من الممكن أن تقدمها للطالب، الباحث، الشاب الجزائري و حتى الأساتذة الجزائريين، بما أنك كنت في الجزائر وأتيت إلى هنا وعندك خبرة، كيف ممكن أنك تقدملنا محصلة خبرتك ؟

كنصيحة عامة، الإنسان في الحياة يجب أن يكون عنده “هدف Objective”، الهدف هذا للأسف….، ممكن الوضع في الجزائر هوا الذي [جعل] أهداف الناس تصغر، تصغر، تصغر، تصغر حتى تصل إلى أن هدف الإنسان في حياته أو الشاب الجزائري في حياته أنه يتحصل على ورقة، جواز سفر، جواز سفر أمريكي، فرنسي، أسترالي، يعني للدرجة هذه صَغُر العقل وتفكيرالإنسان، وصل إلى درجة أنه يفكر في ورقة، الإقامة في بلد معين، وللأسف هذا الذي وصلنا إليه، لأن الإنسان أكبر من أنه يفكر في ورقة إقامة في بلد معين، ممكن للإنسان الذي يعيش في الجزائر ينظر إلى شيء آخر، ولكن الكثير من الجزائريين الذين خرجوا خارج الجزائر لم ينجحوا للأسف الشديد، لأنهم وضعوا هدفهم أنه يتحصل على هذه الورقة، و بعد ذلك لمّا يتحصل على هاته الورقة انتهت حياته للأسف الشديد، الإنسان أكبر من هذا، الله [سبحانه وتعالى] أعطاه العقل هذا وأعطاه هذا الجسم وأعطاه هذه الطاقة، المفروض أنه يحاول كيف يساعد، كيف يقدم إضافته للمجتمع، أيّ مجتمع كان فيه، أنا كجزائري أفضل أني أقدم إضافتي للجزائر وللجزائريين بالدرجة أولى، ولكن إذا لم تُتَح لي فرصة أن أقدم في الجزائر أقدم في أيّ مكان [ آخر]، ” المسلم كالغيث أينما وقع نفع” ، وهذا هو المبدأ ، أنا أفضل أن لو غدا يقولون لي تعال إلى الجزائر وقدّم، أكثر من مرة أٌستدعى إلى الجزائر، والله ألبي الدعوة بأي شرط ، وبأي مقابل، لأنني أعترف بفضل الجزائر عليّ، تربيتي و تعليمي وكذا كذا [في الجزائر] ، ولكن الظروف الآن ليست مساعِدة أنك كباحث تذهب لتقدم هذه الأمور في الجزائر، الظروف المحيطة، لأنّ البحث العلمي ليس بحث مخبر، البحث العلمي محيط ، يعني “هوا نظام متكامل Ecosystem”، بمعنى أنا جالس في مكتبي قادر أعمل كل شيء في مكتبي، لا أحتاج أتحرك، كل شيء يشتغل، ” النظام متكامل Ecosystem” يساعدك أن تكون باحث ناجح، وللأسف الشديد في الجزائر هناك الكثير من الناس، أناس مجتهدين وهنالك أناس يحاولون بجد لكي يعملوا إضافات، ولكن للأسف الشديد ” النظام System” المجتمع والمحيط لا يساعد الباحث أنه يتقدم بسرعة.

ولكن هذي بصفة عامة، بصفة خاصة، خاصة بالنسبة للشباب الجزائري والأساتذة الباحثين في الجزائر، أظن أنه آن الأوان للجزائريين أنهم ينفتحوا على العالم الآخر، نحن الجزائريين بصفة عامة، كنا منغلقين على أنفسنا، ولدينا الباب الوحيد، أو النافذة الوحيدة التي تطل على العالم ، تطل على بلد واحد وهو فرنسا فقط، لم ننظر خارج فرنسا، أي شيء يأتي من فرنسا، العالم أكبر من فرنسا و أكبر من أمريكا وأكبر من كل شيء، تعلم وانظرإلى الهند ، أنظر إلى الصين، أنظرإلى اليابان، أنظرإلى كوريا، أنظر إلى سنغافورة، أنظر إلى أستراليا، تعلّم من كل مكان، تعلّم من أيّ مكان، يجب على الجزائري أن ينفتح، والآن نلاحظوا أنّ الجزائريين بدأوا ينفتحون، وعندما بدأو ينفتحون عرفوا بأن العالم أكبر من فرنسا، والدليل على ذلك، أنظر إلى الجامعات الفرنسية في الترتيب العالمي، أنظر إلى البحوث التي تَخْرُج من الجامعات الفرنسية مقارنة بالجامعات الأخرى، أين هي الجامعات الفرنسية ، أين هوا تعليم فرنسا، هذه النقطة الأولى.

النقطة الثانية أن الإنسان الباحث، صحيح في الجزائرهنالك ظروف صعبة جدا على الباحثين والأساتذة والطلبة الجامعيين، ولكن هذا لا يعطي مبرر، [يجب على] الإنسان أن يقوم بجهده على مستواه، أنا كأستاذ جامعي مالذي يمنعني أن أحظّر درسي جيدا وأحَدِّثهُ دوما قبل أن أذهب للطلبة، هذه لاعلاقة لها برئيس الجامعة أو رئيس الدولة أو رئيس الحكومة، أنا كأستاذ جامعي أتحصل على أجر، من المفروض قبل أن أذهب إلى ” المحاضرة Lecture” يجب أن أحاول تقديم أحسن شيء لطلبتي، فالإنسان يُصلح على مستواه، أنا كطالب أحاول أُصلح على مستواي، الأستاذ الجامعي يعمل على مستواه، فكل واحد يقدم الإضافة على مستواه، وبعد ذلك انشالله يحدث التغيير، إذا كنا نحاول تغيير كل شيء مرة واحدة، مستحيل، لأن هذ “المنظومةSystem ” أكبر منا، فالإنسان يحاول أن يصلح على مستواه، كأستاذ جامعي قم بتدريس الطلبة، ليس لديك بحث، حاول أن تقدم المادة العلمية الحديثة للطلبة، لا تستعمل كما يُقال ” الباوربوينت Power Point ” [عمره] عشر سنوات أو عشرين سنة، الطلبة الآن في مستوى، أنه قادر يعمل بحث في Google، وكلها موجودة في الإنترنت، كلها في اليوتيوب والإنترنت، كما يقال يمكن أن تتخرج من ” جامعة اليوتوب” أو ” جامعة قوقل” ، فهذه نصيحتي للطلبة.

الشيئ الآخر الذي أود أن أشارك به الطلبة والباحثين الجزائريين، أن كل الجزائرين الذين خرجوا خارج البلد، كل الجزائريين الذين كان عندهم هدف، أحدد هنا الذين كان عندهم هدف معين، وهو الدراسة أو التعليم، أو الإضافة في التعليم، كلهم نجحوا، لايوجد جزائري خرج من البلد ولم ينجح، وهذا دليل أن الجزائري لو توفر له الظروف المناسبة في الجزائر، سوف يعمل إضافة وسيكون من المتفوقين والناجحين في مجاله، فأنا نصيحتي لكل الجزائريين كذلك أنهم يعملوا، الشيء [الآخر] كذلك أنك تحاول تعمل علاقات، علاقات مع المؤسسات الجامعية الأخرى، في كل مكان، لأن ” التعاونCollaboration ” هذا التعاون ، خاصة الباحثيين الجزائريين، الباحثين الجزائريين في العالم، لو تقل له أنا جزائري، ممكن تعمل معاه بحث، أظن أن كل الجزائريين مستعدين، أنا مثلا أعطيك مثال، كل سنة أستقبل من 10 إلى 20 طالب جامعي [جزائري] في مخبري، ويأتون من شهر إلى ستة أشهر حتى بعض الأحيان 18 شهر، يعملوا تربص هنا، وأعطيهم كل الوسائل بدون مقابل، وأنا أظن أن هذا ليس فقط هنا، ولكن كل الجزائريين الباحثيين الموجودين في العالم مستعدين أنهم يقدمو يد العون للجزائريين، خاصة الناس المخلصيين والذين ندرك أنهم “جادين Serious”، ويريدون أن يتعلموا ويريدون أن يضيفوا، كل الجزائريين في الخارج أظن أنهم مستعدين، وهذا ليس رأيي فقط [بل أيضا] رأي كل الباحثين [الجزائريين] الموجودين في العالم.

شكرا جزيلا بروفيسور ساعد مخيلف، كان لقاء رائع، وانشاء الله نستفيدوا، انا استفدت منوا، وانشاء الله يستفيدوا منوا كل الجزائريين، كل الطلبة، كل الأساتذة وان شاء الله تكون نواة لنهضة بلادنا.

انشاء الله انشاء الله، البذور موجودة انشاء الله.

This is an English translation of the interview script:

Alsalam Alaykoum, Today a new interview with Professor Saad Mekhilef to the Algerian Network for Academics Scientists & Researchers, Professor Saad Mekhilef is the director of Power Electronics and Renewable Energy Research Laboratory (PEARL) at the University of Malaya, Malaysia’s best University and one of Asia’s most prestigious Universities and also in the world. He is the author and co-author of more than 350 publications in international journals and proceedings, 47 books in the field of power conversion techniques, control of power converters, renewable energy, and energy efficiency. He won numerous international awards in teaching and in scientific research from Malaysia, Australia, Switzerland and many other countries, Actually, time will not allow us to count or recite professor’s achievements and awards.

Firstly, professor Saad, can you tell us your education journey from primary school in Algeria, to the University in Setif University I think, until you came here to Malaysia?

Thank you very much for this opportunity, I am originally from eastern Algeria, specifically from Willaya of Setif, from a district or municipality called the municipality of Bani Aziz, around 56 kilometres away from Setif, which is 356 kilometres away from the capital Algiers, I grew up in this small town in north-eastern Algeria, I studied at the primary school of Ain-El-Sebt which is a small municipality, which belongs to Bani Aziz, my middle school studies was at the same place Ban Aziz, then I moved to another district, Ain al-Kebira district to finish my secondary school studies, after that, I have gone to Setif University where I finished my higher studies as “ State Engineer” along five years, after graduation the situation in Algeria was not stable in the 1990s, 1994 and 1995 the so-called “ Dark Decade” “ Ouchria alswda’”, it was every Algerian’s dream to get out of the situation, to run out of the situation and not run out of Algeria, the situation was not helpful to even live normally, you can get out of your house and never get back. like any other Algerian, who wants to immigrate to achieve his goals, because every human being has goals in this life, I thought with friends in Algeria to go to maybe Turkey, France or Libya and finally fate led me here to Malaysia in late 1995.

Your research interests include renewable energy, can you tell us a little bit about your latest research that you are working on now, and how Algeria can benefit from your research and work in this field, Algeria is full of resources of renewable energies especially solar energy?

Our research focus at the University of Malaya, at PEARL laboratory is on how to exploit the renewable energy that is produced by solar panels. one of the projects that we are working on now for example, is how to extract as much energy as possible from those solar panels under any climatic conditions anywhere, for example in Malaysia, we have the problem of clouds, so, how to extract as much energy as possible from those solar panels in these conditions, in Algeria, we all know that Algerian desert has a lot of energies especially solar energy, but there are two problems for researchers in there, first, the high temperature problem, because solar panels’ efficiency decrease as temperature increases, and secondly, the dust problem, the more dust accumulates on the solar panels, the lower the efficiency, this project is funded by both the Malaysian government and the private sector.

The second project that I am currently working on is the wireless transmission of electricity, pretty much like WIFI with the internet, we are working on how to charge your phone wirelessly, wireless power transmission is also used in electric cars, where you can automatically charge your car just by parking.

The third project that I am working on currently as well is how to predict the amount of energy in wind or solar energy, because “ prediction” is one of the big challenges that faces renewable energies, due to the fact that it is related to weather changes and no one can control weather, it is related to wind speed, how do we predict how much energy are we going to generate tomorrow from wind, this is a very important topic, if we can predict how much energy are we going to generate from solar or wind we can do planning to power grids, and that is the problem. We can use AI techniques on how to predict how much energy we can generate in the next month or two or three months, this will really help us in the planning for power grids and power network systems, to know how to generate which.

Those are three projects, and there are a lot of other projects that we are working on, we are also working on how to link renewable energies with power grids, renewable energies are constantly changing, when you link power grids to renewable energies how can you maintain stability, or network efficiency in general, that is an important issue, especially that we are now working on Micro-Grids and Mini Micro-Grids, because now there is a widespread use of renewable energies, you find houses which use solar panels, another places where they use wind energy, and within small villages they can build Mini Micro-Grids, energy travel from house to house, a house generates electricity, another one buys it, an so on and so forth, which will produce lots and lots of Micro and Mini Micro-Grids, some call it Smart Grids which work with different places, in traditional networks, in Algeria for example Sonalgaz (Sonalgaz is a state company that provides electricity to all of Algeria ) distributes electricity in all over the country, if something wrong happens in one place, a lot of places will be affected, but when we have a system of Micro-Grids, when there is a problem in one place, it is only going to affect that place, which means isolating the problem from affecting other areas with other Micro-Grids and that is what we are working on right now.

Nowadays is the days of data, data communication and Internet Of Things (IOT), power generating tools like the solar panels and wind turbines generate and send power and at the same time provides data, information, if I am sitting in lit room powered by a solar panel, it generates power to light it, and at the same time it generates information about wind velocity, temperature degree, the needed light according to what lighting is available outside, So today is the era of data and information collection, and the analysis of these data and information helps us in prediction as I mentioned before, it analyses little details which is very important and crucial to help us in the conservation of energy.

Let’s talk about the University of Malaya, I have visited it last time, and I was very impressed by it for many reasons, in 2017, it ranked 23rd in the world in the field of Electrical Engineering, surpassing other major universities like Technical University of Munich (TUM), Michigan University, Princeton University and many other prestigious ones in the field of Electrical Engineering, if we compare the huge amount of financial funding that these universities have with that of University of Malaya, we can clearly see the big difference, yet the University of Malaya still ranked better, so what is the secret behind this success?

University of Malaya is the oldest University in Malaysia, more than 110 years old, it is very old and it is the best in Malaysia, and also number 3 in south east Asia, what helped the University to improve on its ranking, you know there are a lot of people who don’t see these rankings as valid or good, but I consider it as one of the ranking standards to compare one University to another, and we use it at the University of Malaya for promotion to attract good students, researchers and also funds.
The good thing in Malaysia is that the government in general has a Vision, the entire country has a vision, if they want to reach a goal in 20 years, they have a vision for that, everyone is working in his area to achieve the vison’s goal, for example, in the Ministry of Higher Education they have a goal that one of Malaysia’s Universities be in Top 50 in the world, there are five research universities in Malaysia, and University of Malaya has been chosen to achieve that goal, the government have funded the University of Malaya with a special subsidy, of course this funding is not as big as other big international Universities’ as you mentioned, but there is a special subsidy for us, and the objective is to drive and accelerate scientific research.

How to do that? first, by proposing research projects by researchers, and funding that, secondly, by attracting international experts in their respective fields, and supporting their research work with local Malaysian researchers, and the result was clear, through the increase of publications and citations, we noticed an exponential increase in papers in top journals, citations and international research collaboration with other international universities, and that is the secret, the secret is that the university and the government in general has a clear vision of making its University being in top 50 in the world, how to do that ? very simple, you just review the ranking criteria and just do reverse engineering to it, among the evaluating criteria for example is employability, here at our faculty we have reached 97 percent employability, our students find jobs within 6 months after graduation, there is also a support for PhD students to publish in top journals, the special thing here is that when a funding is given, a specific output is expected, and there is monitoring that comes with the funding, every six or three months, always demanding the outputs, and the results of this policy were clear, the whole strategy depends on clear vision, when you are a leader of a University, you have a vision, you have to share this vision with your staff and researchers and inform them that we want to achieve this and that and we have to work together to make it happen, then people start working together, students, teachers, staff, everyone is working to achieve the goal.

The University also used the “Stick and Carrot” strategy, there is a rewarding for people who work hard, they get promoted, they get financial incentive, and travel allowances to encourage them, and at the same time people who do not work, there are some people who were fired, or transferred to other universities, at the end, it is the clear vision and strategy for researchers that helped the university improve its international ranking.

Finally, Professor Saad, what are the advices and recommendations that you can offer to students, researchers and young Algerians, and even Algerian professors, since you were in Algeria and you have experience, how can you provide us with a summary of your experience?

As a general advice, anyone should have an objective [in his life], and unfortunately, the situation in Algeria made peoples’ goals and objectives smaller and smaller, to the point where the Algerian young peoples’ objective is just to have a residence paper at some other country, to obtain another passport, an American, French or Australian passport, and unfortunately that is how small our [thinking has shrunk], because our thinking must be bigger than just obtaining residence papers at some other country, maybe the person who lives in Algeria is looking at things differently, but there a lot of Algerians who managed to get out but unfortunately didn’t succeed, because their objective was to obtain those papers, and after having it, that was it, his endeavour ended, the human being is bigger than to think like that, God has given him this mind and this energy within him, he is supposed to give his contribution to the society and help his surroundings, whichever his society is going to be, as an Algerian I would prefer to contribute to my country and to the Algerians in the first place, but if there is no opportunity in my home country, I will contribute to any other place which allow me to, “ The Muslim is like rain, wherever he landed he availed” and this is the principle, I would prefer if they call me to come back to Algeria to contribute, I was invited multiple times to Algeria, and at each time I go with any condition, and with any offer, because I owe a Algeria, I grew up and studied in Algeria, but the situation now is not helpful to conduct research and contribute, because scientific research is not just a lab search, scientific research is a surrounding, it is an entire ecosystem, which means I can do all the work just from my office without moving, because everything works, the ecosystem helps you to conduct research, unfortunately there are a lot of hard-working Algerians, and they are trying their best to contribute but unfortunately the ecosystem does not help them advance fast in their work.

This was generally speaking, for young Algerians, and researchers and professors in Algeria, I think it is time for Algerians to open-up to the world, we Algerians are generally closed upon ourselves, and the only window or door overlooking the world is just France, we didn’t look outside of France, everything was coming from France, the world is bigger than France or the U.S or any other country, look at India, look at China, look at Japan, look at Korea, look at Singapore look at Australia, learn from every place, Algerians have to open-up, and now we can see that Algerians are starting to open-up, and when they did, they realized that the world is bigger than France, look at French universities’ ranking, look at their research compared with other big universities, where is French Universities? Where is French education?

That is the first point, the second point is, we know that the situation in Algeria is hard for researchers, professors and students as well, but that is not an excuse, one has to do his best on his level, as a university professor what prevents me from preparing my course well and update it before heading to students, this has nothing to do with the university rector or the country’s president or prime minister, as a university professor, earning my salary, it is my duty to go to the lecture trying to give the best I can to my students, so everyone make the reform on his level, and after that Inshallah the change will happen, if we try to change everything all at once, we cannot, it is impossible, because the system is bigger than us, if you don’t have a research to do, try to give the lecture as best as possible, don’t use a 10 or 20 years old PowerPoint presentation, students can google it and find it easily, or can even find it on YouTube, because everything is available online nowadays, as it is maybe said, people can graduate from “ Google University” or “ YouTube University” [sort of speak], so this is my advice to students.

The other thing that I want to share with the Algerian students and researchers, is that all the Algerians that managed to get out of the country, the ones that have clear objectives of learning or contributing, we have to be specific, all of them have succeeded, and that is an evidence that if the right conditions are provided for an Algerian he will be successful and make contributions in his field, and I also advice Algerian researchers to make connections with other Universities around the world, making collaboration especially with Algerian researchers around the globe, if you tell any Algerian researcher who is out of Algeria, that you are an Algerian and you want to collaborate with him in a research, I think all of them are ready to help, for example for me, I host each and every year, between 10 and 20 [Algerian] students in my lab, and they come to spend from one month to six months, and sometimes even 18 months, as interns and exchange students here, and I give them all means without charge, and I think this not just here, I think all Algerian researchers around the globe are willing to offer help to their fellow country mates. Especially if we know that they are serious, and that they want to learn and want to contribute, All Algerians abroad I think, they are ready to help, and it is not just my opinion, all researchers abroad share the same opinion.

Thank you very much Professor Saad Mekhilef, it was a wonderful interview, and Inshallah we will benefit from it, I personally learned a lot from you, and Inshallah it will be useful to all Algerians, all students, teachers, and Inshallah it will contribute to the renaissance of our nation.

Inshallah, Inshallah, the seeds are there Inshallah.